مع تحول التجمعات العائلية إلى مناطق تناول الطعام، تحولت أطقم الطعام من "أدوات عملية" إلى "قطع تحدد أسلوب المنزل". وقد شهدت مبيعات أثاث الطعام الفاخر الخفيف ازدهاراً كبيراً في عام 2025.
تُظهر بيانات متاجر الأثاث المنزلي للربع الثالث من عام 2025 ارتفاع مبيعات أطقم الطعام الفاخرة الخفيفة بنسبة 32% على أساس سنوي. ويُعدّ الطقم الأكثر رواجًا هو "طاولة طعام بسطح من الحجر المُلبّد وإطار معدني" و"كراسي طعام بظهر مُنجّد"، حيث تزيد أسعارها بنسبة 40% عن الأطقم العادية.
يكمن وراء هذا التوجه تغير دور غرف الطعام: تشير بيانات الأبحاث إلى أن 65% من العائلات تجتمع في غرفة الطعام مرتين على الأقل أسبوعيًا (مثل لقاءات الأصدقاء أو وجبات العشاء العائلية). لذا، يجب أن تكون أطقم الطعام عملية وجميلة في آن واحد؛ فعلى سبيل المثال، تتناسب الخطوط المعدنية الفاخرة الخفيفة والحجر المتلبد غير اللامع مع الأنماط الشائعة (العصرية البسيطة، والنمط الاسكندنافي)، بينما تلبي الزوايا الدائرية والمواد المقاومة للخدش الاحتياجات العملية للعائلة.
بالإضافة إلى ذلك، يستمر الطلب على أطقم غرف الطعام في الارتفاع، حيث يختار أكثر من 70% من المستهلكين مجموعات تتضمن طاولة طعام وكراسي وخزانة جانبية. كما تقوم بعض الشركات بتوحيد تصميم أطقم غرف الطعام مع طاولات المدخل وغرف الملابس (على سبيل المثال، باستخدام نفس العناصر المعدنية في جميع أنحاء المنزل) لمساعدة المستخدمين على خلق جمالية متكاملة للمنزل. حاليًا، يبلغ سعر الوحدة لأطقم غرف الطعام 1.5 ضعف سعر أطقم الطعام المنفردة، مما يجعله محركًا رئيسيًا لنمو إيرادات شركات الأثاث المنزلي.